معَ الذات
محرابُ عشقِكَ ملجؤٌ مأمونُ……
وبناتُ عقلِكَ بالحياةِ فُتونُ
يا شاعراً طَلْقَ التَّخَيُّلِ والرُّؤى
.ما انتَ في سَقطِ المِتاع ِ رهينُ
فالكون ملكُكَ، والخلودُ كما ترى
.مهما يُهيمِنُ حاقِدٌ مأفونُ
حَلِّقْ، وَصُغْ دنياك جنَّةَ عاشِق ٍ
……….. وابْدِعْ رَبيعاً تَزْدَهيهِ عيونُ
،،،،،،،،،،
زَعموا حضاراتٍ، وقيلَ: تَمَدُّنٌ .
………. كَذَبوا – وحقِّكَ – والكَذوبُ لعينُ
بل شَوَّهوا قِيَمَ الحياة ، وَسَوَّقوا
……ما يدَّعونُ – ضَلالَةً - تَمْدينُ
غوْليَّةٌ الإثراء فيهم هَيْمَنَتْ
….فاستُهْلِكَ الإنسانُ والتَّكوينُ
فشمختَ فعلاً شاعراً ومُبادِراً
…وَعَبِئتَ تفضَحُ زيفَهمْ وتُبينُ
،،،،،،،،،،،،
آمنتَ بالحبِّ النَّبيلِ وعِشتَهُ
























